فهرس الكتاب
شيء عنده القبر. وقد سمع أعرابي رجلًا يقرأ قوله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} التكاثر. فقال: والله ما الزائر بمقيم، لأن الذي يزور يمشي فلا بد من بعث، وهذا صحيح. ولهذا يجب تجنب هذه العبارة فلا يقال عن القبر: إنه المثوى الأخير.
23 -استلام القبر (الضريح) وتقبيله.
لا يجوز استلام القبر (الضريح) ولا تقبيله ولا الاستغاثة به ولا الدعاء عنده وكل هذه الأمور من الأفعال الشركية والعياذ بالله، والاعتقاد بها يخرج العبد من الملة نسأل الله أن يجنبنا الفتن وأن يعصمنا من الزلل.
23 -قولهم في التعزية: أعطاك عمرة، أو البقية في حياتك.
من الألفاظ المنهي عنها قول المعزي لأهل الميت أو قول بعضهم البعض: أعطاك عمرة، أو البقية في حياتكم أو في حياتك، والبقاء لا يكون إلا لله تعالى.
والناس يقولونها ويقصدون بها أن ما تبقى من حياتهِ التي لم يكملها الميت فهي في حياتك، وهذا خطأ عظيم لأن أجله قد انتهى وأن عمره قد انقضى فلا بقية فيه أصلًا.
والصحيح أن يقول: لله ما أخذ وَلَهُ ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
24 -قراءة سورة يس على المحتضر أو على القبر.
قراءة سورة يس على القبر لا يصح فيها دليل وهذا الفعل من البدع التي نهى عنها الشارع الحكيم.