فهرس الكتاب
حيث انتهى على تل وسجى عليها بأكسية ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله بلغني أن الخمر قد حرمت؟ قال أجل"قال لي أن أردها على من ابتعتها منه؟ قال لا يصلح ردها"قال: لي أن أهديها إلى من يكافئني منها؟ قال"لا"قال: فإن فيها مالا ليتامى في حجري قال:"إذا أتانا مال البحرين فأتنا نعوض أيتامك من مالهم"، ثم نادى بالمدينة فقال رجل: يا رسول الله الأوعية ننتفع بها؟ قال:"فحلوا أوكيتها"فانصبت حتى استقرت في بطن الوادي هذا حديث غريب
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن السدي عن أبي هبيرة وهو يحيى بن عباد الأنصاري عن أنس بن مالك أن أبا طلحة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أيتام في حجره ورثوا خمرا فقال:"أهرقها"قال: أفلا نجعلها خلا؟ قال"لا".
ورواه مسلم، وأبو داود، والترمذي من حديث الثوري به نحوه.
فعلى العبد أن يحقق المتابعة لأن العمل لا يقبل إلا ما كان خالصًا صوابًا.
جاء في كتاب شرح للبربهاري: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا عذر لأحد في ضلاله ركبها حسبها هدى، ولا في هدى تركه حسبه ضلاله، فقد بينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر، وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع. [1]
قال ابن عثيمين: لا تحقق المتابعة إلا بأمور ستة:
1 -الجنس 2 - القدر 3 - الهيئة 4 - الزمان 5 - والمكان 6 - السبب.
وقال: كل شيء يتقرب به إلى الله لابد أن يكون له أصل من الكتاب والسنة.
(1) شرح السنة (1/ 22) .