عهده أمر الخلافة فإنه أول من شهد بصحتها وأشار إلى استقامتها قائلًا: ألا نرضى لدنيانا من رضيه لديننا نبيينا كما يومئ إليه المناسبة بين مطلع الخبر وتمامه. [1]
وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، ولو شئت أن أسمي لكم الثالث لسميته.
وقال: لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدًا وجيعًا، وسيكون في آخر الزمان قوم ينتحلون محبتنا والتشيع فينا هم شرار عبد الله الذي يشتمون أبا بكر وعمر. [2]
قال: وقال علي: ولقد جاء سائل فسأل رسول الله $ فأعطاه وأعطاه أبو بكر، وأعطاه عمر، وأعطاه عثمان، فطلب الرجل من رسول الله $ أن يدعوا له فيما أعطوه بالبركة، فقال رسول الله $:"وكيف لا يبارك لك ولم يعطك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد؟". [3]
وعن وهب الخير قال: قال لي علي: يا أبا جحيفة ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها قال: قلت: بلى - قال: ولم أكن أرى أن أحدا أفضل منه - قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وبعدهما آخر ثالث. ولم يسمه. [4]
وأبو بكر الصديق > أفضل خلق الله بعد الأنبياء
(1) فيض القدير.
(2) تاريخ دمشق (26/ 343) .
(3) مختصر تاريخ دمشق (1/ 1609) .
(4) أسد الغابة (1/ 1111) .