فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 411

وأخرج ابن سعد عن صهيب قال: لما أسلم عمر > أظهر الإسلام ودعا إليه علانية وجلسنا حول البيت حلقا وطفنا بالبيت وانتصفنا ممن غلظ علينا ورددنا عليه بعض ما يأتي به.

وأخرج ابن سعد، عن أسلم مولى عمر قال: أسلم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين سنة. [1]

من كلام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في فضل آل البيت

قال أبو بكر رضي الله عنهما:"والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه أحب إلي أن أصل من قرابتي". [2]

وقال رضي الله عنه:"ارقُبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته". [3]

وذكر هذا ابن كثير في تفسيره وقال بعده:"قال عمر بن الخطاب للعباس رضي الله عنهما: والله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم، لأن إسلامك كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إسلام الخطاب".

فحال الشيخين رضي الله عنهما هو الواجب على كل أحد أن يكون كذلك، ولهذا كانا أفضل المؤمنين بعد النبيين والمرسلين رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين. اهـ. [4]

(1) تاريخ الخلفاء (1/ 100) .

(2) صحيح البخاري حديث رقم (3998) ، ومسلم برقم (1759) .

(3) صحيح البخاري حديث رقم (3541) .

(4) تفسير ابن كثير (4/ 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت