ولا يتبع دلاتهم وهفواتهم وتعمد تخير أحد منهم ببينة عنه ويسكت عما لا تقع ضرورة إلى الخوض فيه مما كان بينهم، وبالله التوفيق. اهـ. [1]
ومن سب الصحابة الكرام يستحق لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
فعن ابن عمر >، عن رسول الله $ أنه قال:"لعن الله من سب أصحابي". [2]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله $ أنه قال:"من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". [3]
وروي عن أنس > مرفوعًا به، وزاد:"لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلًا"، قال: والعدل: الفرائض، والصرف: التطوع. [4]
وقد عدّ الإمام الذهبي سب الصحابة الكرام من الكبائر، فقال:"الكبيرة السبعون: سب أحد من الصحابة رضوان الله عليهم".
وقال: فمن طعن فيهم، أو سبهم فقد خرج من الدين، ومرق من ملة المسلمين، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم،
(1) شعب الإيمان (2/ 191) .
(2) صحيح الجامع حديث رقم (5111) .
(3) صحيح الجامع حديث رقم (6285) .
(4) السلسلة الصحيحة.