فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 411

عندما يحصل بعض الناس على ما يريد يقول: ما صدقت على الله أن أحصلها أو تكون لي أو ما شابه ذلك، وهذا اللفظ خطأ، تعني هذه الكلمة أني ما صدقت أن الله يفعل كذا! فهذا لا يكون في حق الله تعالى لأن الله على كل شيء قدير.

أما إذا كان لا يقصد ذلك ويقصد أنه ما صدقت يقع في ذهني ذلك فلا بأس بها مع أن تركها أولى لكي لا يفهم منها، ولو تقول بدلها: ما صدقت أن فلان يفعل لي كذا تكون أهون.

ولكن الصحيح تقول: الحمد لله على هذه النعمة، أو تشكر الله على كل ما يعطيك.

وسئل الشيخ ابن عثيمين عن عبارة:"ما صدقت على الله أن يكون كذا وكذا"؟

فأجاب بقوله: يقول الناس ما صدقت على الله أن يكون كذا وكذا، ويعنون ما توقعت وما ظننت أن يكون هكذا، وليس المعنى ما صدقت أن الله يفعل لعجزه عنه مثلًا، فالمعنى أنه ما كان يقع هذا الأمر، هذا المراد بهذا التعبير، فالمعنى إذن صحيح لكن اللفظ فيه إيهام، وعلى هذا يكون تجنب هذا اللفظ أحسن لأنه موهم، ولكن التحريم صعب أن نقول حرام مع وضوح المعنى وأنه لا يقصد به إلا ذلك. اهـ. [1]

22 -تسمية ملك الموت بـ (عزرائيل) .

من الناس من يسمي ملك الموت عليه السلام بعزرائيل، وهذا غير صحيح ولم يرد في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والصحيح أن اسمه هو ملك الموت عليه السلام، كما قال الله تعالى في

(1) السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الخاطئة للشيخ ابن عثيمين (ص 15 - 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت