فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 411

تقوم بعض النسوة بالزغاريد عند زيارتهن قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا الفعل غير جائز ويجب على العبد المسلم التأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وفي مماته وهذه الزغاريد هي من الأمور المحرمة.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) } . [1] زيارة المساجد السبعة.

يقوم كثير مِنَ الحجاج أو المعتمرين بالذهاب لأماكن يقال لها المساجد السبع، وهذا خطأ وهذا الفعل خلاف فعل السلف لأنه لا توجد أماكن تزار في المدينة غير أحد للعبرة والسلام على شهداء أحد، وكذلك مسجد قباء لأن الركعتين فيه تعدل أجر عمرة، حيث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج كل سبت إليه للصلاة فيه لأنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أن صلاة في مسجد قباء تعدل أجر عمرة.

فعن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة". [2]

وعن أسيد بن ظهير الأنصاري - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة في مسجد قباء كعمرة". [3]

(1) سورة الحجرات.

(2) رواه ابن ماجة عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف، ورواه أحمد والنسائي والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (1160) ، وصحيح الجامع برقم (6030) ، وصحيح الترغيب (1181) .

(3) رواه ابن ماجة (1411) والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة برقم (1159) ، وصحيح الترغيب برقم (1180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت