فهرس الكتاب
من خيري الدنيا والآخرة، ويذكر الله، ويقرأ القرآن وما أشبه ذلك من الأقوال المقربة إلى الله سبحانه وتعالى، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما جعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله". [1]
13 -التقاط الصور عند جبل أحد أو عرفة أو في أي مكان آخر.
يتزاحم بعض الناس على التقاط الصور الفوتغرافية سواء كان في جبل أحد أو في عرفة أو في أي مكان آخر وهذا كله من البدع المحدثة، وهنا مسألتان ومخالفتان: الأولى: مزاحمة الناس وأذيتهم حرام ولا تجوز.
الثانية: ثبت التحريم والنهي عن التصاوير. فعن عائشة رضي الله عنها: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالباب فلم يدخل، فقلت أتوب إلى الله مما آذيت. قال:"ما هذه النمرقة؟"قالت: لتجلس عليها وتوسدها. قال:"إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه الصورة" [2] .
وعنها رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر، وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه، وقال:"أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله"قالت فجعلناه وسادة أووسادتين" [3] "
أما الصور التي تكون على النقود أو الأوراق الرسمية كجواز السفر ونحوه، فلها حكم الضرورة، ولا تدخل في النهي والله أعلم.
(1) فقه العبادات (ص 362) .
(2) رواه البخاري برقم (5957) ، ومسلم برقم (2107) .
(3) رواه البخاري برقم (5954) ، ومسلم برقم (2107) .