مخالف لشرع الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا الأمر أشد التحذير (فتنبه) . فعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والدخول على النساء"، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحموُ؟ قال:"الحموُ الموتُ" [1] .
5 -زيارة المقابر.
بعض الناس يخصصون أول يوم من العيد لزيارة المقبرة وهذا الفعل خطأ وخلاف السنة المطهرة، لأن هذا اليوم هو يوم فرح، ثم لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولاصحابته الكرام رضوان الله عليهم، والصحيح هو زيارة المقابر في أي وقت كان للتذكرة وللسلام على أهل المقابر من المسلمين.
6 -توزيع الحلويات وإشعال الشموع في المقابر وتوزيع الطعام يوم العيد.
وكذلك يقوم بعض الناس عند زيارتهم المقبرة في يوم العيد بإشعال الشموع وتوزيع الحلويات والطعام وهذا الفعل لم يثبت فيه شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
5 -الاحتفال بعيد الأم وعيد الميلاد.
ومن الأمور التي لا أصل لها في شرعنا الحنيف إقامة الحفلات والمناسبات بما يسمى بعيد الأم أو عيد الميلاد وهذا كله منهي عنه ولم يأتِ به نص شرعي قط
ولا أدري كيف يتسنى لهم إقامة هذه الأعياد وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا فهو رد". [2]
وفي جواب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم الاحتفال بما يسمى بعيد الأم، فقال:
(1) رواه البخاري في كتاب النكاح برقم (5232) ، ومسلم في كتاب السلام برقم (2172) .
(2) رواه البخاري برقم (6918) ، باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، ومسلم برقم (1718) ، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور.