هذه السمات هي التي نسميها (خصائص التراكيب) وهي التي كان القرآن الكريم بها معجزا، وهي التي أنت لست بالواجدها في غيره، وهي التي لا تتكرر، وإن تكرر النمط التركبيي في سياق آخر 0
عالم الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم عليه أن تكون خصائص البيان القرآني هي مناط عنايته والوفاء بحق دراستها هو الفريضة اللازمة اللازبة , ومن ثم ينبغي ألا يتخذ عالم الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم القول في وجه دلالة القرآن على الإعجاز وكذلك القول في وجوه إعجاز القرآن الكريم غير وجه بلاغته فريضة يقوم لها فضلا عن آن يقوم بها،،و إذا عرض لوجه من هذا فينبغي ألا يكون ذلك متجاوزا التوطئة للقول بإعجاز بلاغته من جهة، ومن أخرى النظر في تلك الوجوه من جانب علاقتها بالإعجاز البلاغي كمثل النظر في الإعجاز العلمي للقرآن الكريم - عند من يقول به منهم - لا يشتغل البلاغي به إلا من خلال ما في الآيات الكونية من منهاج بيان يتناسق مع الحقائق العلمية، وكذلك الإعجاز التشريعي لحركة الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ....
وكذلك نظر البلاغي في وجه الإعجاز بالصرفةِ ليس فريضة عليه أن يتكلم فيه، وأن يستفرغ الجهد في تحليل مقالة القائلين بذلك الوجه، وبيان ما في ذلك من شبهات وعورات، وذلك إن عرض له البلاغي في البحث في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم فلا يعدو أن يكون موطئا أو مؤطدا قوله في الإعجاز البلاغي للقرآن الكريم 0
وهوقد ينظر في القول بالصرفة من جهة علاقتها بالإعجاز البلاغي، كأن ينظر في الباعث لقائلين بالصرفة ومنازلهم في فقه البيان مما رمى بهم في القول بالصرفة، وأنهم إن علت منازلهم في فيقه البيان ما يكون لهم بأن يقولوا إن الإعجاز بالصرفة 0