الصفحة 22 من 111

ونفوا أن يكون تأليفه ونظمه معجزا وحجة وبرهانا، فمناط المنازعة ليس إعجاز القرآن الكريم، ولكن مناط المنازعة أن يكون وجه إعجازه نظمه وتأليفه. ذلك تحرير مناط المخالفة.

وفي رسالة أخرى يقول"الجاحظ":

"فكتبت لك كتابًا أجهدت فيه نفسي .... فلم أدع مسألة لرافضي، ولا لحديثي، ولا لحشوي، ولا لكافر مباد، ولا لمنافق مقموع، ولا أصحاب"النظام"، ولمن نجم بعد النظام ممن يزعم أن القرآن حق، وليس تأليفه بحجة، وأنّه تنزيل، وليس ببرهان ولا دلالة" [1]

(1) خلق القرآن للجاحظ- رسائل الجاحظ: ج 3 ص 287

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت