ونحن نجد"الطبَرْسِيَّ"في"مجمع البيان"يؤكد أن القرآن معجز بنظمه [1] ولم يصرح بالإعجاز بالصرفة وجها عليًّا من وجوه الإعجاز،
ونجد محقق كتاب"الأمالى"قد"ذكر أنّ"أبا جعفر الطوسى: محمد بن على بن جعفر الطوسي"في كتابه"الفهرست"وكذلك"أبو العباس النجاشي"في كتابه"الرجال"سميا الكتاب:"كتاب الصرفة""
وقد كان"الطوسيّ"تلميذًا أثيرًا للشريف المرتضى [2]
و"العلوى"في"الطراز"نصّ على أنَّ القول بالصرفة مختار المرتضى من الإمامية [3] ولم يتيسر لي الوقوف على نصّ"المرتضى"في"الصرفة"في كتاب من كتبه التي بلغتني، لكنا نجد"مصطفي الرافعي"من بعد أن يذكر رأي"النظّام"في"الصرفة"يقول:
"وقال"المرتضى"من الشيعة: بل معنى الصرفة أنّ الله سلبهم العلوم التي يحتاج إليها في المعارضة ليجيئوا بمثل القرآن" [4] ولم يعين"الرافعي"المرجع الذي نقل منه هذا.
(1) - السابق:1/ 120,121,124)
(2) - ينظر: ديوان المرتضى 0 ت: رشيد الصفار- المقدمة:ص 124 - 130، وطيف الخيال مقدمة التحقيق ص:32 - ط الحلبي 1381، والأمالى: مقدمة التحقيق ص:17 - ط (2) بيروت:1387)
(3) - الطراز 3/ 391
(4) إعجاز القرآن والبلاغة النبوية للرافعي:ص 162