فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 87

ارتكابه.

إن صنيعهم هذا يُشبه تمامًا صنيع من يحشد لك أقوال العلماء في إباحة أكل الميتة لِمَنْ خاف الموت في الصحراء، ثم يتعمد أن يُخفي عنك نصوصهم في تحريم أكل الميتة عمومًا، وبذلك تتوهم أنت إباحة أكل الميتة عمومًا.

كما أن قضيتهم التي يحاولون إبطالها هي تحريم آلات الموسيقى، فتراهم يأتون بأقوالٍ لبعض العلماء في إباحة الأغاني، ثم نجدهم يقفزون فجأة من هذه النصوص إلى نتيجةٍ عامّةٍ وهي إباحة الموسيقى!!!

إن هذه استدلالات سقيمة مريضة عقيمة ملتوية فاسدة.

وأما الأستاذ الجديع، فبيان حاله يحتاج إلى مبحث مستقل».

ثم قال الشيخ عبد الله رمضان:

«بيان جهل الأستاذ الجديع بعلم أصول الفقه وقواعده وتحريفه لأقوال أهل العلم:

الكلام في هذا المبحث في أربعة مطالب:

الأول: الشروط الواجب توفرها فيمن يستنبط الأحكام من النصوص الشرعية.

الثاني: بيان ضعف القدرات العقلية الاستنباطية للأستاذ الجديع.

الثالث: بيان جهل الأستاذ الجديع بعلم أصول الفقه وقواعده.

الرابع: بيان تحريفات الأستاذ الجديع لأقوال أهل العلم».

وذكر عبد الله رمضان المطالب الأربعة بالتفصيل والأمثلة على ذلك.

ومما قاله في المطلب الرابع:

«بيان تحريفات الأستاذ الجديع لأقوال أهل العلم. كتاب «تيسير علم أصول الفقه» للأستاذ الجديع؛ كان الصواب أن يكون اسمه «تحريف علم أصول الفقه» ؛ وذلك لأن الأستاذ الجديع قد ارتكب أخطاء شتى متعمدة؛ بتحريفه لأقوال علماء أصول الفقه، والله سائله عن ذلك يوم القيامة.

ونذكر لكم مثالين لذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت