فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 87

بل يفترض أن يجمع بينها لكونها غير متعارضه ...

ولكن لم ترد لا هذا ولا ذاك لأن الألفاظ التي ضعفتها فيها لفظة «كنا نؤمر ... » وهذه لا تريدها لأن فيها صيغة الأمر، وأيضًا في الرواية الأخرى لفظة «لا نأخذ من طولها ... » ، ولفظة «لا نأخذ» لا تريدها لأنها صريحة في الدلالة.

2 -أثر الحسن البصري عمن أدركهم:

ذكرت هذا الأثر تبعًا لأثر صحيح عن عطاء ابن أبي رباح ~ ولفظه قال عطاء: «كانوا يحبون أن يعفوا اللحية إلا في حج أو عمرة» .

وبعد كلامك على صحة أثر عطاء، ألحقته بأثر الحسن البصري، مباشرة بينما أثر الحسن هذا إسناده ضعيف ـ كما نصصتَ عليه ـ، ولكن عقبَّتَ عليه بقولك: لكنه أثر حسن لما تقدم له من شواهد تقويه.

قلتُ: وكلامك في تحسين هذا الأثر ليس بصحيح، لأسباب:

أولها: إن الإسناد ضعيف ـ كما ذكرتَهُ ـ.

ثانيًا: الشواهد التي ذكرت أنها تقويه فيصبح بها الأثر حسنًا ليست على ما ذكرت، لأن التقوية التي تريدها هي أحد أمرين:

الأول: تقوية للأخذ من اللحية فيما زاد على القبضة (في الحج أو العمرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت