مروا به من ذلك في علاقات الصبا كان طورًا من أطوار المراهقة وعواطف الشباب وهي اليوم لا تعدو أن تكون هراء أو خيالات وأوهامًا وعواطف لا معنى لها في واقع الحياة وآتونها المستعر ... نعوذ بالله من تغير القلوب وفساد النفوس ... ولو احترم هؤلاء هذه المشاعر ولو لم يمارسوها لكان الأمر أخف ...