إني رأيتكَ لي محبًا ... وإليَّ حينَ أغيبُ صبًا
فعُدت لا لملالة ... حدثَتْ ولا استحدثت ذنبًا
إلا لقول نبينا ... زوروا على الأيَّامِ غبًا
ولقوله من زار غبا ... منكم يزدادُ حُبًا [1]
وقال لبيد:
توقفْ عن زيارةِ كلَّ يومِ ... إذا أكثرتَ ملَّك من تَزُور [2]
وقال آخر:
أقْلِلْ زيارتك الصَّديق ... تكون كالثوب استجده
إن الصَّديق يُملّهُ ... أن لا يزال يراك عِنْده [3]
(1) روضة العقلاء ص116، بهجة المجالس (1/ 257) مع اختلاف يسير في البيت الثاني.
المختار من رسالة الصداقة والصديق ص105 ولفظ البيت الثالث فيه:
لكن لقوْلٍ قدْ مَضَى ... من زار غبًا زاد حبًا
(2) أدب الدنيا والدين ص178.
(3) عيون الأخبار (3/ 33) ، روضة العقلاء ص117، وفيه: قلل زيارتك الحبيب ... والباقي سواء.
وانظر: المختار من رسالة الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي ص78 وفيه:
أقلل زيارتك الصديق ... لو تكن كثوبٍ تستجدّه
إن الصَّديق يغُمُّه ... أن لا يزال يراك عِنْده