أما عيوبها فهي:
-أنها تستند في القياس إلى الربح المحاسبي الذي يأخذ في الاعتبار عنصر إهلاك الأصول الثابتة، مع أنه قد يحقق منافع من استغلاله كتدفق نقدي متاح للاستثمار.
-أنها تهمل عامل الزمن وتسقطه من الاعتبار مما يؤدي إلى تفضيل البديل الاستثماري الذي يحقق تدفقات نقدية كبيرة خلال السنوات الأولى من الحياة الإنتاجية للاستثمار.
تهتم هذه الطريقة بالفترة الزمنية التي يمكن فيها للمشروع استرداد ما استثمر فيه. وهي من أبسط وأسهل الطرق، ولذلك فهي شائعة الاستخدام، غير أنه يؤخذ عليها ما يلي:
-تتجاهل هذه الطريقة التدفقات النقدية التي يمكن أن تتحقق بعد فترة الاسترداد، إذ لا تأخذ في اعتبارها العمر الاقتصادي للأصل، وبذلك فهي لا تقيس الربحية وإنما تقيس سرعة الاسترداد.
-تغفل عامل الزمن تمامًا كالطريقة السابقة.
(3/ 1/3) طريقة صافي القيمة الحالية (Net Present Value(NPV ) )
تعالج هذه الطريقة مشكلة العامل الزمني في الطرق السابقة، إذ أنها تقيس الفرق بين القيمة الحالية للتدفق النقدي الداخل على مدى العمر الاقتصادي للمشروع والتدفق النقدي الخارج للاستثمار.
وتتميز هذه الطريقة بأنها تهتم بالهيكل الزمني للتدفقات النقدية. وتأخذ في الاعتبار التدفقات النقدية على مدى الحياة الاقتصادية للبديل. ولذلك تعتبر هذه الطريقة الآن من أهم طرق تحليل الاستثمار بغرض دراسة الجدوى. ولكن هذه الطريقة أيضًا لها عدة عيوب هي: (عبدالعال، ص 67 - 68) .
1 -قد تتصف هذه الطريقة بالتضليل في حالة مقارنة بدائل استثمار ذات أعمار إنتاجية متفاوتة، فالبديل الذي يحقق أعلى صافي قيمة حالية قد تكون حياته الإنتاجية طويلة إلى الحد الذي تفضل فيه الادارة بديلًا آخر حياته الإنتاجية أقصر وربحه أقل .. ولذلك يجب على الادارة