ع 1 = معدل العائد المتوقع للاستثمار.
و 1 = الوزن النسبي أو الاحتمال.
ويمكن استخراج ع 1 000 ع ن باستخدام إحدى طرق التنبؤ، وهناك طرق كثيرة معقدة ومبسطة تصلح للتنبؤ بالاتجاه العام مثل استخدام المتوسطات المتحركة، أما التنبؤ بالذبذبات الموسمية فيمكن التنبؤ بها باستخدام التحليل التوافقي (Harmonic Analysis) ونفضل طريقة هولت أو الدالة الأسية [1] .
تطلب دراسة الجدوى التعرض لبعض المؤثرات الأخرى التي تؤثر على ربحية المشروعات وهي ثلاثة:
1 -الضرائب الوضعية باعتبارها عاملًا يؤثر على حجم التدفقات النقدية للمشروعات.
2 -الزكاة باعتبارها فريضة مالية إسلامية تؤثر أيضًا على حجم التدفقات النقدية.
3 -التضخم باعتباره عاملًا يؤثر على القيمة الحقيقية للقوة الشرائية للنقود. ونتناول كل منها كما يلي:
ينصب الاهتمام عند تقويم المشروعات بالتدفقات النقدية، إذ يتم قياس الربح عن طريق المبالغ التي تم تحصيلها ودفعها فعلًا، وبذلك لا يتم قياس الربح المتوقع بقياس الربح المحاسبي. ولكن هذه المشروعات تخضع للضرائب الوضعية، ويتم تحديد وعاء الضريبة في الشركات على أساس الربح المحاسبي وليس الربح الناتج عن مقابلة التدفقات النقدية الداخلة بالخارجة. ولذلك يتطلب الأمر إتباع عدة خطوات كما يلي:
1 -يتم حساب الإيرادات السنوية الداخلة.
(1) لطريقة هولت عدد من المزايا منها:
(أ) بساطة تطبيقها.
(ب) أنها تعطي أوزانا نسبية للبيانات التاريخية حسب قدمها أو حداثتها، فالبيانات السابقة منذ فترة قصيرة تنال أهمية أكبر من تلك التي حدثت منذ فترة طويلة.
(ج) تناسب هذه الطريقة التنبؤ بأي ظاهرة تتغير بمعدل أُسي مثل الطلب على السلع الضرورية لأنه يرتبط بتزايد السكان الذين يزايدون بمعدل أُسى.
أنظر الصيغة الرياضية لهذه الطريقة في: (براون، ص 98 - 109 وماريسون، ص 105) .