أموات المُسْلِمين.
ومن الأدعية الواردة: كما جاء في مُسْلِم: «السلام عليكم دارَ قَومٍ مُؤْمِنينَ، و إنا - إن شاء الله - بكم للاحقون، يَرْحَم الله المُسْتَقْدِمينَ منا والمُسْتأخِرينَ. نسأل الله لنا ولكم العافية. اللهم لا تَحْرِمْنَا أجْرَهم ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُم، واغْفِر لنا ولهم» [1] .
وروى مُسْلِم وأحمد من حديث بُرَيْدَة قال: «كان الرسول ... - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمهم إذا خرجوا إلى المَقَابِر أن يقول قائلهم: «السلام عليكم أهْلَ الدِّيارِ من المُؤْمِنين والمُسْلِمين، وإنا - إن شاء الله بكم لاحقون - نسأل الله لنا ولكم العافية» [2] .
فعل المسلم إذا مَرَّ بالمَقَابِر: يُسَلِّم ويَدْعُو بهذا الدُّعاء.
ويَحْرُم على النِّسَاء زِيارة القُبُور؛ لحديث: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زَوَّارات القُبُور» [3]
(1) أخرجه مسلم.
(2) أخرجه مُسْلِم (975) ، (249) ، (974) .
(3) رواه أحمد (1/ 299) ، وأبو داود (3236) ، والترمذي (320) وقال: حسن غريب، والنسائي (5914) .