إلا الله، يقول ذلك ثلاثًا: ودليل هذه الطريقة حديث أنس - رضي الله عنه: «أن رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا من الأنصار فقال: «يا خال؛ قل لا إله إلا الله» . فقال: أخال أم عم؟ فقال: «لا؛ بل خال» . فقال: فَخَيْرٌ لي أن أقول لا إله إلا الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «نعم» [1] . وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعمه أبي طالب: «يا عَمِّ؛ قُل لا إله إلا الله» [2] .
فإن لم يَقُلْها ينتقل الملقن إلى الطريقة الثانية:
الثانية: التعريض، وذلك إن لم يستجب بتلقين الأمر فينتقل إلى هذه الطريقة، وفائدتها تذكيره بالشهادة وبرحمة الله. مثل أن يقول الملقن قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة» [3] ، وكذلك يُعَرِّض له ببعض الآيات ويُلَمِّح له؛ مثل قول يونس - عليه السلام: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} .
(1) أخرجه أحمد (3/ 152) ، وإسناده صحيح.
(2) أخرجه البخاري (1360) ، من حديث سعيد بن المسيب عَن أبيه. وأخرجه مسلم (24) في: الإيمان.
(3) أخرجه مسلم: (26) .