فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 199

» [1] . وإنْ كان مسلمًا ضعيف الإيمان فإنه لا يلقن بصيغة الأمر؛ وإنما يُعَرَّض له كما سبق وأن أشرنا؛ فإن ضعيف الإيمان قد يحصل له رَدَّة فعل؛ فقد يضيق صدره ويغضب ويكره ذلك؛ فبعض الناس في حال حياته في الدُّنيا إذا كان غاضبًا و قيل له: الله يهديك، أو قل: لا إله إلا الله، فإنه يكره ذلك ولا يقوله غضبًا، وهذا في حال حياته، فما بالك عند احتضاره وما يُعانيه من سكرات الموت؟!

7 -لا بأس في أن يَحْضُر المُسْلِم وفاة الكافر؛ لِيَعْرِضَ عليه الإسلام: كما في حديث أنس - رضي الله عنه - السابق عندما عاد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الغُلامَ اليَهودي، وحضوره - صلى الله عليه وسلم - وفاة عمه أبي طالب.

8 -لا يقرأ عنده سورة يس، كما يفعله بعض الناس؛ لأنه لم يثبت حديث صحيح في ذلك، وأما حديث: «اقرؤوا يس على موتاكم» [2] فهو ضعيف، ولا يُعْمَل به، وقد ضعفه الشيخ الألباني ولكن إن قرأ عنده شئ من القرآن لتذكيره وترقيق قلبه؛ فَحَسَنٌ.

(1) أخرجه مسلم عن أبي سعيد (916) ، وعن أبي هريرة (917) .

(2) رواه أبو داود (3121) وأحمد، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1074) ، وابن حبان (3002) . وله عِدَّة عِلَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت