بالشَّرِّ. فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: رب لا تُقم الساعة».
وفي رواية نحوه، وزاد فيه: «إذا خرجَ رُوحه صَلَّى عليه كل مَلَكٍ بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفُتِحَتْ له أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يَدْعُونَ الله أن يُعْرَجَ بروحه من قِبَلِهم ... وتُنْزَع نَفْسُه - يعني الكافر - مع العُرُوق؛ فَيَلْعَنُه كُلُّ مَلَكٍ بين السَّمَاء والأرض، وكُلُّ مَلَكٍ في السماء، وتُغْلَقُ أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يَدْعُونَ الله أن ألا تُعْرَجَ رُوحه من قِبَلِهم. . .» [1] .
يختلف من إنسان إلى آخر؛ فشخص قد يحتضر في ساعة أو ساعتين، وآخر يحتضر في يوم أو على أكثر حال في يومين
(1) أخرجه أحمد (296 - 295 - 288 - 287/ 5) ، وأبو داود (4753) .