فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 199

وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة» . قلنا: وثلاثة؟ قال: «وثلاثة» . قلنا: واثنان؟ قال: ... «واثنان» ، ثُمَّ لم نسأله في الواحد [1] .

العاشرة: علامات تُرى على المَيِّت أثناء تغسيله؛ مثل: إشارة إصبع السبابة بـ (لا إله إلا الله) ، والوضاءة والإشراقة والفرحة والابتسامة التي على وجه المَيِّت؛ لأنه قد بُشِّرَ برضا الله والجنة وتسليم الملائكة عليه؛ فتجد بعض الأموات مبتسمًا ابتسامة لا تفارق وجهه حتى يكفن. ولعل من العلامات سهولة تغسيله و ليونة ورِقَّة جسده لأن غالب الأموات تكون أجسامهم متصلبة متخشبة ... والله أعلم.

أولًا: أن يموت على شِرْكٍ، أو ترك للصلاة، أو على معصية مِن المعاصي - مثل الزنا والخمر والأغاني وغيرها: كما في حديث جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يُبْعَث كل عبد على ما مات عليه» [2] .

ثانيًا: الثناء على المَيِّت بالشر من المسلمين: كما في حديث أنس - رضي الله عنه - السابق. [3] .

ثالثًا: لعل من العلامات التي تظهر على المَيِّت بعد وفاته

(1) أخرجه البخاري (1368) ، والنسائي (1934) ، وأحمد (129، 204) .

(2) سبق تخريجه: ص 78.

(3) سبق تخريجه: ص 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت