فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 199

الأصل في هذا: حديث أم عطية - رضي الله عنها - قالت: دخل علينا الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونحن نَغْسِل ابنته (زينب) ، فقال: ... «اغْسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، (أو سبعًا) ، أو أكثر من ذلك، إن رأيْتُنَّ ذلك» . (قالت: قلتُ: وِترًا؟ قال: «نعم» ) [1] ، واجعلن في الآخرة كافورًا، أو شيئًا من كافور، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي فلما فرغنا آذناه؛ فألقى إلينا حِقْوَه فقال: «أشْعِرْنَهَا إياه» (تعني إزاره) . ... (قالت: ومشطناها ثلاثة قرون) [2] ، (وفي رواية: نَقَضْنَه ثُمَّ غَسَلْنَه) . (فَضَفَرْنَا شعرها ثلاثة أثلاث: قَرْنَيْهَا ونَاصِيَتَها) ، ... (وألقيناها خلفها) [3] ، (قالت: وقال لنا: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها» ) [4] .

وكذلك حديث الرجل الذي وقصته ناقته في الحج فمات فقال - عليه الصلاة والسلام: «اغسلوه بماء وسِدْرٍ» [5] .

وحديث عائشة - رضي الله عنها - لما أرادوا غَسْل النبي ... - صلى الله عليه وسلم - قالوا: والله؛ ما ندري أنُجَرِّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثيابه كما نُجَرِّد موتانا؟، أم نَغْسِله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثُمَّ كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحية البيت - لا يدرون مَن هو - أن اغْسِلُوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه. فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَغَسَلُوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم. وكانت عائشة تقول: «لو استقبلتُ مِن أمري ما اسْتَدْبَرتُ ما غَسَّلَهُ إلا نِسَاؤُه» [6]

(1) هذه الزيادة عند النسائي (1889) ، ومعناها عند البخاري ومسلم.

(2) هذه الزيادة أخرجها البخاري (1254) ، ومسلم (939) .ومعنى فآذنني أي أعلمنني. وحقوه أي إزاره. أشعرنها أي أجعلنه شعارها أي الثوب الذي يلي الجسد. انظر الفتح ص 166/ 3.

(3) وهذه الزيادة عند البخاري برقم (1263) .

(4) أخرجه البخاري (167) ، ومسلم (939) . وباقي الزيادات عندهما أو عند أحدهما. راجع تخريجاتها في كتاب «أحكام الجنائز» / للعلامة (الألباني) - رحمه الله تعالى -.

(5) سبق تخريجه: ص 68.

(2) سبق تخريجه: ص 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت