أبي هريره ... - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه، حتى يقضى عنه» [1] .
10 -كِتابَة الوَصِيَّة: قال: - عليه الصلاة والسلام: «ما حَقُّ امْرئٍ مُسْلِمٍ له شئٌ يُريد أن يُوصِي فيه، يَبيتُ لَيْلَتَيْن؛ إلا وَوَصِيَّتُه مَكْتوبَةٌ عِندَه» [2] .
قال ابن القيم - رحمه الله - «في «زاد المعاد» ، في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في عيادة المريض: «وكان يَدْنُو من المَريض ويَجْلِس عند رأسه ويسأله عن حاله؛ فيقول: كيف تَجِدُك؟ وذُكِرَ أنه كان يسأل المَريض عما يَشْتَهِيه فيقول: هل تَشْتَهِي شيئًا؟ فإن اشْتَهَى شيئًا وعَلِمَ أنه لا يَضُرُّه أَمَرَ به. وكان يَمْسَح بِيَدِه اليُمْنَى على المَرِيض، ويقول: «اللهُمَّ رَبَّ الناسِ أذْهِب البَأس واشْفِه؛ أنتَ الشافِي، لا شِفَاءَ إلا شِفَاؤُكَ
(1) أخرجه الترمذي (1078) . وصححه الألباني.
(2) أخرجه البخاري (2738) ، ومسلم - واللفظ له - (1627) .