اللهِ والتَّوْبَة. وتأثيرُه أعْظَم مِن الأدْويَة، لكن بِحَسْبِ اسْتِعْدَاد النَّفْس وقَبُولِها».
روى مسلم وأبو داود عن عَوْفِ بن مَالِك - رضي الله عنه - قال: كُنَّا نَرْقِي في الجاهلية، فَقُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ؛ كيف تَرَى في ذلك؟ فقال: ... «اعْرِضُوا عليَّ رُقَاكم، لا بَأس بالرُّقَى ما لم يَكُن فيه شِرْكٌ» [1] .
8 -ويُبَاح له التَّدَاوِي بالأدْويَة المُبَاحَة: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ... «تَدَاوَوْا؛ فإنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لم يَضْع دَاءً إلا وَضَع له دَواءً، غير داءٍ واحدٍ الهَرَم» [2] .
9 -إذا كان عليه حُقوق فَلْيُؤَدِّهَا إلى أصْحَابها، إن تيسر له ذلك، وإلا أوْصَى: لحديث: «أتَدْرُون مَا المُفْلِس؟» قالوا: المُفْلِس فينا مَن لا دِرْهَمَ له ولامَتاع. فقال: «إنَّ المُفْلِس مِن أُمَّتي يأتي يومَ القيامة بِصلاةٍ وصِيَامٍ وزَكَاة، ويأتي قد شَتَمَ هذا وقَذَفَ هذا وأَكَلَ مَالَ هذا وسَفَك دَمَ هذا وضَرَبَ هذا؛ فيُعْطَى هذا مِن حَسَنَاته وهذا مِن حَسَنَاتِه، فإن فَنِيَتْ حَسَنَاتُه قبل أن يُقْضَى ما عَلَيه؛ أُخِذَ مِن خَطَايَاهم؛ فَطُرِحَت عليه، ثُمَّ طُرِحَ في النار» [3] .
وجاء في الحديث - عند الحَاكِم وأحْمَد - قال - عليه الصلاة و السلام: « ... مَن مات وعليه دَيْن فَليس بالدِّينارِ ولا بالدِّرْهَم ولكنها الحَسَنَات والسَّيِّئَات» [4] وروى الترمذي عن
(1) أخرجه مسلم (2200) .
(2) أخرجه أبو داود (3855) - واللفظ له - والترمذي (2038) وابن ماجه (3436) وأحمد (4/ 278) .
(3) أخرجه مسلم (2581) .
(4) أخرجه أحمد (2/ 70) والحاكم (2/ 27) ، وإسناده صحيح.