فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 199

5 -يُسْتَحَبُّ له أن يُكْثِرَ مِن التوْبَة والاسْتِغْفَار: قال النبي ... - صلى الله عليه وسلم: «واللهِ؛ إني لأسْتَغْفِرُ الله وأتوبُ إليه في اليوم أكثرَ مِن سَبْعينَ مَرَّةً» [1] .

6 -ويَحْرُم عليه التداوي بما يَقْدَح في العقيدَة؛ مِن تَعْليقِ التَّمائِم المُشْتَمِلَة على الألفاظ الشِّرْكِيَّة، أو أسماءً مَجْهُولَة أوطَلاسِمَ، وكذلك تَعْليق الخُرَز والخُيوط: لحديث «تَدَاوَوْا عِبادَ اللهِ، ولا تَدَاوَوْا ... بحَرَام» [2] .

كما يَحْرُم التداوي عند المُشَعْوِذِين والسَّحَرَة: روى الإمام أحمد والحَاكِم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن عَلَّق تَمِيمَةً فقد أشْرَكَ» [3] وروى أحمد وابن ماجه عن عِمْران بن حُصَيْن - رضي الله عنه - أن رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم - أبْصَرَ على عَضُدِ رَجُلٍ حَلَقَةً - أراه قال: مِن صُفْر -؛ فقال: «وَيْحَك؛ ما هذه؟» ، قال: مِن الوَاهِنَة. قال: «أمَا إنها لا تَزيدُك إلا وَهْنًا، انْبِذْها عَنك؛ فإنك لو مِتَّ وهي عَلَيْكَ، ما أفْلَحْتَ أبَدًا» [4] . وفي صحيح مسلم عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن أتى عَرَّافًا فسأله عَن شىءٍ لم تُقْبَل له صلاة أرْبعين لَيْلَةً» [5] .

7 -ويُسْتَحَبُّ له أن يَتدَاوَى بالرُّقيَة الشَّرْعِيَّة - مِن قراءة القُرآن، وبَعْض الأدْعيَة النَّبَويَّة الصحيحة: قال ابن القيم: «ومِن أعْظَم العِلاج: فِعْل الخير والذِّكر والدُّعَاء، والتَضَرُّع إلى

(1) أخرجه البخاري (6307) .

(2) ذكره أبن عبد البر في التمهيد ص378/ 15وأخرجه الترمذي بنحوه برقم (3855) وأحمد بنحوه رقم (18646) .

(3) أخرجه أحمد (4/ 156) ، ولفظ الحاكم: «مَن علق تميمة فلا أتم الله له. . . .» الحديث.

(4) أخرجه أحمد (20242) وابن حبان (6085) والحاكم (21614) ، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» : (3531) ومعنى الواهنة هي عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها وقيل هو مرض في العضد انظر فتح المجيد ص113

(5) أخرجه مسلم (2230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت