فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 199

هُو حَالُ - أوْ وَقْتُ - خُرُوجِ الرُّوحِ مِنَ الجَسَد؛ قال ... - تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) } ، وقال - عَزَّ ... وَجَلَّ: {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) } .

وروى الإمام أحمد عن البَرَاء بِن عَازِبٍ قال: خَرَجْنَا مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار؛ فانْتَهَيْنَا إلى القَبْرِ، ولَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وجَلَسْنَا حَوْلَه كأنَّ عَلَىَ رُؤوسِنَا الطَّيْر، وفي يَدِه عُودٌ يَنْكُتُ به في الأرض، فَرَفَع رَاسَه؛ فقال: ... «اسْتَعِيذُوا بالله مِن عَذابِ القَبْر - مَرَّتَيْن أو ثلاثًا -» ، ثُمَّ قال: «إنَّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إذا كَانَ في انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقْبَالٍ مِنَ الآخِرَة؛ نَزَلَ إليه مَلائِكَةٌ مِنَ السَّمَاء، بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهُم الشَّمْسُ، مَعَهَم كَفَنٌ مِن أكْفَان الجَنَّة، وحَنُوطٌ مِن حَنُوطِ الجَنَّة، حتى يَجْلِسُوا مِنه مَدَّ البَصَرَ، ثُمَّ يَجِئُ مَلَكُ المَوْتِ - عَلَيْه السَّلام - حَتى يَجْلِسَ عِندَ رَاسِه فيقول: أيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبَة؛ اُخْرُجِي إلى مَغْفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ. قال: فَتَخْرُج تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ القَطْرَة مِنَ فِي السِّقاء؛ فَيَأخُذُهَا، فإذَا أخَذَهَالم يَدَعُوهَا في يَدِه طَرْفَةَ عَيْنٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت