فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 199

والمَيِّت ينتفع بذلك أيضًا؛ بِدُعائنا له، واستغفارنا له، فينتفع المَيِّت بذلك.

أما الوقوف على القَبْر: فالأمر فيه وَاسِعٌ؛ إنْ وَقَفَ على القَبْر فلا بأس، وإنْ وَقَفَ على حَافَّة المَقْبَرَة وسَلَّم كَفَى، فإذا وقف على طَرَف القُبُور وقال: «السلام عليكم أهلَ الدِّيارِ من المؤمنين والمُسْلِمِين، وإنا - إن شاء الله - بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يَرْحَم الله المُسْتَقْدِمينَ مِنَّا والمُسْتأخِرِين» كفى هذا، وإن اتصل بقَبْر أبيه - أو قَبْر أخيه - يكون أفضل وأتم؛ فكونه يصل إلى قَبْر أخيه - أو أبيه، أو صديقه - يقف عليه , ويقول «السلام عليك يا فلان ورحمة الله وبركاته، غفر الله لك، ورحمك الله، وضاعف حسناتك» ، ونحوها: طيب، وهذا أفضل وأكمل [1] .

الباب التاسع: التعزية

(1) (فتاوى نور على الدرب: ابن باز: ج 1 / ص 276)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت