فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 199

التَّعْزِيَة

قال - تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) } ، وقال - تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } .

وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما مِن مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون؛ اللهم أجُرْني في مصيبتي وأخْلِف لي خيرًا منها؛ إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها» [1] .

وتَعْزيَة أهْلِ المَيِّت سُنَّةٌ مِن سُنَن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لقوله: «مَا مِن مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أخاه بِمُصيبةٍ إلا كَساهُ الله - سُبْحانه - مِن

(1) سبق تخريجه ص 70

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت