1 -يقوم أحدهم بإغماض عينيه: ودليل ذلك الحديث السابق - حديث أم سلمة -، ويقول: باسم الله، وعلى وفاة رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم - ودليلهُ فِعْل بعض السلف [1] . ولأن بَقَاء العينين مفتوحة يُسَبِّب قُبْح منظر المَيِّت، وقد يؤذيها شيء من الحشرات.
2 -ربط اللحيين بعصابة؛ حتى لا يبقَ الفم مفتوحًا؛ فيدخل فيه شيء من الحشرات، أو قد يخرج من جوف المَيِّت شئ، ولو بقي فمه مفتوحًا لقبح شكله ومنظره. وقد أوصى عمر - رضي الله عنه - ابنه عبدالله بقوله: «إذا رأيت روحي بلغت لَهَاتي؛ فضع كَفَّك اليُمْنَى على جَبْهَتِي، واليُسْرَى تحت ذَقَنِي، وأغمضني» [2] ؛ أي: أغلق فمي.
3 -تحريك مفاصله وتليينها؛ حتى لا تتصلب، فهناك مادة توجد بين الأطراف إذا مات المَيِّت تصلبت هذه المادة؛ فيصعب ويشق على الغَاسِل عند التغسيل غسل المَيِّت نتيجة هذا التصلب.
4 -جمع رجليه وربطها بِرِباط؛ حتى لا يخرج من دبره شئ، وكذلك تُجْمَع يداه وتُوضَع على صدره، وتُرْبَط بِرِباط - من باب الحفاظ عليها -؛ حتى لا تسقط وتضرب في شئ عند نقله من مكان إلى مكان.
(1) «الأوسط» / لابن المنذر: (5/ 320) ، و «المغني» : (3/ 366) .
(2) «المغني» : (3/ 365) .