5 -تجريده مِن ثيابه؛ لأن بقاء الثياب يسبب حرارة قد تُتلف الجسد، ولقول الصحابة رضي الله عنهم عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ...: «أنُجَرِّد رسول الله مِن ثيابه كما نُجَرِّد موتانا؟» [1] ، أما النبي ... - صلى الله عليه وسلم - فلا يُجَرَّد مِن ثيابه؛ وهذا مِن خُصوصيات الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
مع ملاحظة ستر العورة وعدم النظر إلى عورة المَيِّت.
6 -وضع ثقل على بطنه؛ حتى لا ينتفخ - إذا كان المَيِّت سوف يبقى أكثر من ثلاثة أيام -، ولكن في الغالب لا يبقَ المَيِّت أكثر من يوم؛ فلا داعي لوضع هذا الثقل.
والثقل: عبارة عن كيس من تراب، أو من أي شىء غير حاد - حتى لا يُجْرَح المَيِّت -. وفي العصر الحالي عُوِّضَ عن ذلك بالثلاجات والمشارح التي في المستشفيات؛ فقد يوضع المَيِّت لفترة طويلة ولا يتأثر.
7 -وضعه على سرير مرتفع؛ حتى لا يتأثر الجسد من رطوبة الأرض.
8 -تغطية المَيِّت إلا المُحْرِم: لحديث عائشة - رضي الله عنها: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفي سُجِّيَ بِبُرْدٍِ حِبَرَة» [2] . أما المُحْرِم بِحَجٍّ أو عُمْرَة: فلا يُغَطَّى؛ كما في حديث: «بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع على راحلته، فَوَقَصَتْه؛ فقال - عليه الصلاة والسلام: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في
(1) أخرجه أبو داود (3141) ، وأحمد، وابن حبان (6627) .
(2) أخرجه البخاري (5814) ، ومسلم (942) .