فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 199

وعَدَم التَّقَاطُع والتَّواصِي على الخَيْر وفِعْله، وصِلَةِ الرَّحِم، والتَّمَسُّكِ بِدِينِ الإسْلام والثَّبَاتِ عَلَيْه، وأن يُبَادِرُوا بِقَضَاءِ مَا عَلَيَّ مِن دُيُونٍ - إنْ وُجِدَت: فَفُلانُ بنُ فُلانٍ لَه دَيْنٌ 1000 رِيال، وفُلان لَه كَذا ... وكذ. . .

وأوُصِي بأنَّ القَائِمَ عَلَىَ ذُرِّيَّتِي مِن بَعْدِي هُوَ فُلانُ بنُ فُلانٍ .... وأنَّ له عَلَيْهِم الوِلاية التامَّة، حتى يَرْشُدُوا ويُحْسِنُوا القِيامَ على أنفُسِهم، وأُوصِيهِ بأن يَنْظُرَ لَهُم فيمَا يَعُود عَلَيْهِم بالنَّفْع في دِينِهِم ودُنياهُم، وأن يَتَّقِي اللهَ في ذلك سِرًّا وجَهْرًا.

وأُوصِي بأن يكونَ رُبُعُ مَالي في أعْمَال البِرِّ - كالمُسَاعَدَةِ في بِنَاءِ المَسَاجِد وتَكييفِها وتَنويرِهَا ووَضعِ الماءِ فيها، والصَّدَقَة في رَمَضَان وكالمُسَاعَدَةِ في طِبَاعَة كُتُبِ العِلْم النَّافِعَة للإسْلام والمُسْلِمين ومُسَاعَدَةِ مَن يُجَاهِد لإعْلاءِ كَلِمَةِ الله، وكذا يُصْرَفُ مِن هذا الرُّبُع على الأقارِب والفُقَرَاء والمحُتَاجِين، تَحْتَ نَظَرِ المَذْكُور آنفًا، ويُنَمَّى هذا الرُّبُع حَسْبَ ما يراه النَّاظِرُ، وما يَنْتُج مِن اسْتِثْمارٍ يُوَزَّع منه في الأعْمَال الخَيْرِيَّة وجِهَاتِ البِرِّ المُتَعَدِّدَة، على نَظَرِ الوَكيل.

وأُوصِي أن يَحْضُرَني حِينَ احْتِضَارِي ومَوتِي بَعْضُ العُلماءُ والصَّالحين؛ لِيُذَكِّرُوني بِحُسْنِ الظَّنِّ بِرَبِّي، ورَجَاءِ رَحْمَتِه ومَغْفِرَتِه وأن يُلَقِّنُونِي كَلِمَةَ التَّوحِيد - لا إلَه إلا الله -، وإذا فَاضَتْ رُوحي فَلْيُغْمِضُوا بَصَرِي، ويَدْعُوا لي بِخَيْرٍ، ويُعَجِّلُوا في تَجْهِيزِي ودَفْنِي حَسْبَما صَحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أُوصِي بِذَلِكَ وأُشْهِدُ على ذلك، كما أشْهَد عَلَيْه، وكَفَىَ باللهِ شهيدًا.

وصلى اللهُ على مُحَمَّدٍ وعَلَى آلهِ وصَحْبِه أجْمَعِين.

المُوصِي ... الوَصِي ... شَاهِد ... شَاهِد

(الاسم) (الاسم) (الاسم) (الاسم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت