بارد والعلوي حار فيتتبع الروح ويعرف أين وصلت من الجسد [1] .
2 -عَرَق الجَبِين: عن بُرَيْدَة - رضي الله عنه - قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: ... «موت المؤمن بِعَرَق الجَبِين» [2] ، وهو عبارة عن عَرَق أصفر مائل إلى السَّوَاد يَخْرُج من الجَبين. وهذا مُلاحَظ بالنَّظَر والمُشَاهَدَة لكثيرٍ من المُحْتَضِرِين.
3 -الهذيان والهلع: عند نزول مَلَك الموت فإن بعض المُحْتَضِرِين لَمَّا يراه تصيبه حالة غريبة؛ بحيث قد يتكلم بكلام لا يَعيه ولا يُفْهَم، ويُغْمَى عليه تارة ويفيق تارة؛ وهذا من شدة ما يَرَى.
4 -الحشرجة: وهي في الصدر يُسْمَع صوت حشرجة الروح في صدره ويضيق نَفَسُه بحيث يتنفس بصعوبة.
5 -الغرغرة: وهي في الحَلْق، قال - تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) ... } .
6 -النشاط والخِفَّة: فبعض المُحْتَضِرِين يجد قبل موته خِفَّةً ونشاطًا لم يُعْهَد عليه مِن قبل، كأن يكون مريضًا ومُغْمَىً عليه فترة طويلة، ثُمَّ قبل وفاته يستيقظ مِن إغمائه، وكأنه صحيح مُعَافَى، ويجد هذا النشاط وهذا ليس على الإطلاق.
(1) وهذا مما أخذتُه من بعض طلبة العلم المتخصصين في غسل الأموات، وهذا معروف بالتجربة والتتبع لأحوال المُحْتَضِرِين.
(2) رواه الترمذي (982) ، والنسائي 4/ 5، 6، وابن ماجه (1452) ، وأحمد (3/ 350) .