وفي الختام ننصح كل مسلم أن يتقي الله تعالى في نفسه أولًا، ثم في أهله، وأن يتعقل عند كل تصرف يريد أن يتصرف فيه لاسيما فيما يتعلق بالطلاق. وليحذر أشد الحذر التساهل في إطلاق الطلاق، وجريانه على اللسان، فإن ذلك أمر خطير، فلا يتعجل في هذه الأمور، وأن يصبر، وينظر في عواقب الأمور من قبل أن يندم.