فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 147

قالت فرصة امزح معه شوي علشانه ما يشوفني المهم دفته مع الدرج إلا وهو في أخر الدرج متشقلب وقاعد يون ويصيح من الألم قالها وش فيك كذا جلست البنية تصيح وتقول كله من أهلك يقولون امزحي معه وهذي آخرتها.

سابعًا: تقول وحدة توها متزوجة: كنا طالعين واحتجت الحمام بس مستحية أقوله وهو شكله ما عنده نية يروح لمكان فيه حمامات المهم تقول عجزت أتحمل وجلست أفكر بأسلوب حلو ما يخرب برستيجي عنده قلت خلاص بقوله أبغي دورة المياه أحسن من كلمة الحمام تقول وأنا ميتة من الفشيلة قلت أبغي أروح لدورة الحمام ما دريت إلا الرجال يضحك ويقول يا عيني على الإتيكيت.

ثامنًا: تقول وحدة: أول ما تزوجت كنت أدرس وكان يوديني زوجي للجامعة ويأخذني المهم كنت في إحدى المرات جالسة أنتظره، يوم وصل عندي وأنا أمشي بغنج إلا وأطيح ذيك الطيحة (طراخ) جلست على الأرض ما يشوف إلا راسي من عند شباكي جالسة أناظره ولا أتحرك وكان الشارع مليان رجاجيل وبنات وأركب في السيارة وأهو ميت من الضحك وأجلس أصيح قلت ما تعرف تسمي علي؟ وبمناسبة الطيحات تقول وحدة: أول ما تزوجت طحت عند باب المطبخ وانهبل زوجي وبسم الله عليك سلامتك حياتي وبعد مرور سنة طحت بنفس المكان قالها عمى ما تشوفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت