وقال: قمت وأنا عمر بن عبدالعزيز، وجلست وأنا عمر بن عبدالعزيز.
قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي: نسألك بالله، أن تصفي عمر؟ قالت: والله ما كان ينام الليل، والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض، كما ينتفض العصفور بلله القطر، قلت: مالك يا أمير المؤمنين؟ قال: مالي! توليت أمر أمة محمد، وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب، والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي، سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعًا، فكيف أجيب؟