فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 122

ومنها: ما ذكره لي أحد الأخوة أن رجلًا مغربيًا من الدعاة كان يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان الذي يُدرسهم دكتور يهودي، فكان يتحدث عن الفوائد الربوية التي يحصل عليها المودع أمواله في البنوك، فقال له الرجل المسلم: ولكن يا دكتور هذه الأموال ليس فيها بركة، فقال له اليهودي: أريدك أن تشرح لي معنى البركة بمثال عملي، وهو بالطبع لا يريد آية أو حديثًا، وإنما يريد مثالًا ماديًا محسوسًا، فقال له المسلم: لو قلت لك الآن أريد منك أن تحضر لي عشرة آلاف من الكلاب هل يمكن هذا؟ فقال له: هذا صعب جدًا، قال: ولو قلت لك احضر لي الآن عشرة آلاف من الغنم هل يمكن هذا؟ قال له: نعم، قال: لماذا تستطيع إحضار الغنم ولا تستطيع إحضار الكلاب؟ مع أن الكلب يولد له سبعة، والغنم يولد له اثنين! والغنم يُذبح ويُهدى منه اللحم، والكلب لا يذبح! قال: لا أدري! قال: هذه البركة (فبهت الذي كفر) . وقد سبق بيان أن الغنم مباركة، والنصوص الواردة في ذلك.

ومنها ما حدثني به أحد الأخوة وكان طالبًا في كلية شرعية يقول: كنت أتقاضى مكافأة الجامعة وقدرها ثمانمئة وخمسون ريالًا فقط، وكنت أصرف منها على أهلي وأولادي، وبارك الله لي فيها، وكانت تكفيني فلا أحتاج إلى اقتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت