فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 122

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أم هانئ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {اتَّخِذِوا الغَنَم فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً} [1] .

وروى البيهقي في سننه من حديث ابن الزبير قال: كنا عند جابر بن عبدالله فتحدثنا فحضرت صلاة العصر فقام فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به ورداؤه موضوع، ثم أتى بماء من ماء زمزم فشرب ثم شرب، فقالوا: ما هذا، قال: هذا ماء زمزم، وقال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {مَاَءُ زَمْزَمُ لِمَاَ ... شُرِبَ لَهُ} ، قال: ثم أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالمدينة قبل أن تُفتح مكة إلى سهيل بن عمرو أن أهد لنا من ماء زمزم ولا تترك، قال: فبعث إليه بمزادتين [2] .

وروى الترمذي في سننه والبخاري في التاريخ الكبير من حديث عَائِشَةُ< قَاَلَت: كَاَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَم في الأَدَاوِي وَالقُرَبْ، وَكَاَنَ يَصُبُ عَلَىَ المَرْضَىَ ويَسْقِيهُم [3] .

(1) (45/ 379) برقم 27381، وقال محققوه إسناده صحيح.

(2) السنن الكبرى (5/ 400) برقم 10280، وقال الألباني - رحمه الله - في السلسلة الصحيحة (2/ 573) برقم 883 إسناده جيد.

(3) ص 174 برقم 963، وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 189) وحسنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 572 - 573) برقم 883.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت