آلِ إِبْرَاهِيمَ [1] أي أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة، وهو من برك البعير إذا ناخ في موضع فلزمه، وتُطلق البركة أيضًا على الزيادة، والأصل الأول [2] .
وقال ابن القيم - رحمه الله -"فهذا الدعاء يتضمن إعطاءه من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم وإدامته وثبوته له، ومضاعفته له وزيادته، هذا حقيقة البركة" [3] .
وبهذا يتضح أن البركة هي ثبوت الخير ودوامه، أو كثرة الخير وزيادته، أو هما معًا [4] .
(1) ص 937 برقم 4798، وصحيح مسلم ص 174 برقم 4061.
(2) النهاية لابن الأثير (1/ 120) .
(3) جلاء الأفهام ص 354.
(4) التبرك. أنواعه وأحكامه للجديع ص 37 - 38.