القِسْم التاسع: تعارض الإجماع والقياس.
إنْ ثبت عصمة الإجماع قدِّم على القياس، وإنْ لَمْ يثبت قدِّم على الأقيسة الضعيفة، أمّا القياس الجلي مع الإجماع ففيه تردّد.
القِسْم العاشر: تعارض القياس والقياس.
القياسان المتعارضان إمّا جليّان أو خفيّان أو أحدهما جليّ دون الآخَر: فالجليّان يستعمل بَيْنَهُمَا الترجيح، وغَيْر الجليّيْن لا بُدّ مِن الترجيح بَيْنَهُمَا، وإن كان أحدهما جليًّا قدِّم على غَيْر الجلي (1) .
التقسيم الخامس: باعتبار العموم والخصوص.
هذا التقسيم يُعَدّ تفريعًا - أيضًا - على التقسيم الأول؛ لارتباطه بالدليل النقلي، الذي يمكن حصر صور التعارض الواقع فيه باعتبار العموم والخصوص في صور أربع:
الصورة الأولى: أنْ يكون الدليلان المتعارضان عامّيْن.
الصورة الثانية: أنْ يكون الدليلان المتعارضان خاصّيْن.
الصورة الثالثة: أنْ يكون الدليلان المتعارضان أحدهما عامّ والآخَر خاصّ.
الصورة الرابعة: أنْ يكون الدليلان المتعارضان أحدهما عامّ مِن وجْه، خاصّ مِن وجْه آخَر (2) .
(1) البحر المحيط 6/ 111، 112 بتصرف ويُرَاجَع إرشاد الفحول /273
(2) يُرَاجَع: اللمع /19، 20 والورقات مع حاشية النفحات /114 - 124 وشرح تنقيح ... الفصول /421 وأصول الفقه لِلشيخ زهير 4/ 417، 418