ومما تقدَّم يتضح أنّ القول الثاني متفق مع ترجيح ما رُوِي بألفاظ متغايرة وعبارات مختلفة.
والراجح عندي في هذا المقام: حَمْل رواية وابصة - رضي الله عنه - على مَن تَعَمَّد الصلاة خلف الصف مع إمكانية الصلاة فيه، أمّا مَن لم يجد فرجةً في الصف فصلَّى خلفه فصَلاته صحيحة مع الكراهة، وإنْ أعاد فلا بأس، لكنْ على سبيل الندب.
(1) يُرَاجَع: المغني لابن قدامة 2/ 211، 212 ومغني المحتاج مع المنهاج 1/ 247 وبدائع الصنائع 1/ 159
المطلب الرابع
الترجيح العائد إلى
الحقيقة (1) والمَجاز (2) والمشترك (3)
لقد تعددت وجوه الترجيح العائدة إلى الحقيقة والمَجاز والمشترك عند الأصوليين ..