وحطها اثنين تحت يده [1] . /ص 97/ ووضأ نحو الثمانين من الغمر [2] الصغير [3] ، ووضع سهما من كنانته [4] في بئر الحديبية بعد أن نزحت فصدر الناس عنها بالري [5] . /ص 98/ وتوضأ من عيون تبوك، ثم رد فيها فجرت بماء كثير [6] . واستقى أصحابه وهم عدد كثير من مزادة الهراة ثم صددوا عنها وهي تنض بالملء [7] . وغير ذلك من معجزاته مما لا يحصى كثرة، مما رويت ونقلت بأخبار الآحاد، فلا يقع لنا العلم بمجموعها، بأنه قد/ عمل عملا خرق به العادة، وأظهر به المعجزة. ولا يتعين لنا ذلك الفعل بنفسه فنعلمه دون غيره. وبهذه الطريقة، عرفنا سخاء [8]
(1) - روي هذا الحديث في: الجامع الصحيح للبخاري ج: 1/ 109، 4/ 234، 7/ 89، 8/ 174 مسلم: 5/ 347، الموطأ: 7/ 238، الترمذي 13/ 112، أعلام النّبّوة: ص: 86، حجة الله على العالمين ص: 609. شمائل الرسول: ص: 198.
(2) - قدح صغير أو أصغر من الأقداح.
(3) - ورد هذا الحديث في كل من: البخاري: 1/ 52، 58، مسلم: 6/ 97، الترمذي: 13/ 114، النسائي: 1/ 61، مسند أحمد بن حنبل: 3/ 174، 248، الموطأ: 1/ 72، حجة الله على العالمين ص: 626. شمائل الرسول ص: 176، عيون الأثر 2/ 288.
(4) - كنانته: جعبته التي فيها النبل.
(5) - وردت هذه المعجزة في حديث طويل، يصف غزوة الحديبية ووقائعها. (الجامع الصحيح للبخاري: 3/ 253) ، (مسند أحمد بن حنبل: 4/ 329) , (مصنف عبد الرزاق: 5/ 332 رقم الحديث: 972.) (أعلام النبوة ص: 87) . (تاريخ الطبري: 2/ 624، 625) . حجة الله على العالمين: ص: 626). (زاد المعاد 2/ 123، 126) ، (سيرة ابن هشام، هامش روض الأنف: 4/ 25) . (عيون الأثر: 2/ 115، 288) .
(6) - الجامع الصحيح للبخاري: 4/ 233، مسلم: 6/ 98، الموطأ: 1/ 254، مسند أحمد بن حنبل: 5/ 238، حجة اللّه على العالمين في معجزات سيد المرسلين ص: 628.
(7) - أعلام النبوة ص: 99، حجة اللّه على العالمين: ص: 628.
(8) - في الأصل:"سخاء"..