ونيع الماء بين أصابعة [1] وأطعم أهل الخندق [2] وهم عدد كثير من طعام يسير كان لجابر [3] بن عبد اللّه [4] . /ص 96/ وأطعم نحوالثمانين من أقراص أرسلها إليه أبو طلحة [5]
(1) - روي هذا الحديث من طرق مختلفة: الجامع الصحيح: 4/ 234، 5/ 157، سنن النسائي: 1/ 60، سنن الدارمي 1/ 14، مسند أحمد 3/ 293 الدين والدولة ص: 74، زاد المعاد: 2/ 126، عيون الأثر: 2/ 114_2/ 288.
(2) - الخندق: حفير حول أسوار المدن، ويقال: خندقه: حفره.
(3) - هو أبو عبد الرحمن جابر عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي المدني، صحابي جليل، شهد بيعه العقبة، وغزا مع النبي_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ تسع عشرة غزوة، وهو سادس المكثرين في رواية الحديث، له (1540) حديثا، اتفق الشيخان على ثمانية وخمسين، وانفرد البخاري بستة وعشرين، ومسلم بمائة وستة وعشرين، (16 ق هـ 78 هـ/607_697 م) له ترجمة في: الاستيعاب 1/ 221، الاصابة 1/ 213 ترجمة 1026، الأعلام للزركلي_1/ 175، تذكرة الحفاظ 1/ 43 ترجمة 21، الجرح والتعديل 1 قسم: 2 ص: 492 ترجمة 2019، الخلاصة: 50 شجرة النور الزكية في طبقات المالكية: ص: 45 ترجمة: 4، طبقات الحفاظ ص: 11 ترجمة 21. طبقات الفقهاء ص: 51. العبر في خبر من غبر: 2/ 89.
(4) - روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة في: البخاري: 5/ 139، مسلم 5/ 346، الدارمي 1/ 20، أعلام النبوة: 85، حجة اللّه على العالمين: 605، عيون الأثر: 2/ 287.
(5) - هو أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو الخزرجي النجاري المدني الأنصاري، صاحب رسول الله_ صلّى اللّه عليه وسلّم_، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها من المشاهد، وقتل عشرين رجلا يوم حنين وأبلى بلاء حسنا يوم أحد، له اثنان وتسعون حديثا، اتفق الشيخان على حديثين، وانفرد البخاري بواحد، ومسلم بآخر. (.36 ق هـ_ 34 هـ/585_ 654 م) له ترجمة في: الاستيعاب: 4/ 113، الاصابة: 1/ 566 ترجمة: 2905، الأعلام للزركلي: 1/ 346، الجرح والتعديل ج: 1 قسم: 2 ص: 564، ترجمة: 2550، الخلاصة ص: 109، العبر في خبر من غبر: 1/ 35.