فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 173

الحمد لله الذي أنار شبهات. [1] الحق، وأطفأ شبهات الباطل، واختصنا بالنبي المرسل بالدليل، والهادي إلى السبيل،_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ وعلى جميع اخوانه من المرسلين، وسلم تسليما_ وقفت على ما كتب به الفقيه. [2] القاضي الأجل، شيخنا وكبيرنا وأمامنا، الذي نفزع إليه في المشكلات، ونعتمد عليه في ما أهمنا من أمور معرفة توحيد خالقنا، وصفاته التي بأن بها عن جميع المخلوقات_ أدام اللّه للمسلمين توفيقه وتسديده، وما من. [3] عليهم منه من البصيرة. [4] والهداية، من خطأ المخطئين، وعمى العامين. /ص 103/ فكل ما جاوب به_ مما يتعلق بالكلام في المعجزات صحيح بين ظاهر لمن أنصف من نفسه، وراجع بصيرته، فهو الحق الذي يرد، والجلي الذي لا عنه يصد. وقد أجمع علماؤنا الذين بهم نقتدي، أن من أثبت فضيلة لصاحبي. [5]

(1) - (شبهات:_ ج_ شبهة، وهو ما لم يتيقن كونه حراما أو حلالا.

(2) - (يعني أبا الوليد الباجي، وفي قوله:(وقفت) دليل على أنه توصل برسالة في موضوع كتابة الرسول_صلّى اللّه عليه وسلّم_ للباجي، مع أن أبا الوليد يشير إلى أجوبة فقهاء صقلية في كتابه السابق، الأمر الذي يجعلنا نجزم بأن رسالة الباجي التي توجد بين أيدينا اليوم، ليست هي الرسالة التي أجاب عنها فقهاء صقلية. (أنظر ص: 51 مما سبق) .

(3) - (من عليه منا: أنعم.

(4) - (البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس، يرى به صور الأشياء وظواهرها، وهي التي يسميها الحكماء العاقلة النظرية والقوة القدسية.

(التعريفات ص: 26) .

(5) - (الصحابي: هو في العرف: من رأى النبي_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ وقيل وان لم تطل.

التعريفات ص: 69). (الباعث الحثيث ص: 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت