وان بقوم سودك لفاقة = إلى سيد لو يظفرون بسيد [1] ولقد كان الشيخ أبو الحسن القابسي، [2] شيخ شيوخنا_ رحمه اللّه_، /ص 154/ ربما تمثل بقول القائل [3] :
(1) - هذا البيت من البحر الطويل، أورده الجاحظ في: البيان والتبيين 3/ 219_ و_336. الحيوان مجلد: 1 ج: 3/ 426. عيون الأخبار مجلد 1/ 268.
(2) - هو أبو الحسن علي بن محمد بن خلف المعطفري القروي القابسي، الحافظ المحدث الفقيه الامام، كان عالما بالعلل بصيرا بالرجال عارفا بالأصلين، رأسا في الفقيه وكان ضريرا، وكتبه في نهاية الصحة: (324_ 403 هـ/936_ 1812 م) . له ترجمة في: الأعلام للزركلي 2/ 690، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/ 217، تذكرة الحفاظ 3/ 1079 ترجمة 982، ترتيب المدارك 4/ 616، الديباج المذهب ص: 199، شجرة النور الزكية ص: 97 ترجمة 230، طبقات الحفاظ 419 ترجمة 949، طبقات الفقهاء ص: 161، العبر في خبر من غبر 3/ 58.
(3) - هو حارثة بن بدر بن حصين بن قطن بن غدانة بن يربوع الغداني التميمي، وهو من فرسان بني تميم ووجوهها وسادتها، ليس بمعدود في فحولة الشعراء، ولكنه كان يعارض نظرائه الشعر. من شعراء القرن الأول الهجمي، أدرك النبي_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ وهو صبي، خبره في: الأغاني 21 ص: 29 (_ط دار الفكر_ لبنان.) كشف الظنون 1/ 783.