/ص 38/ وأما أقاويل [1]
(1) - أقاويل: - ج- أقاويل: وعبر بجمع الجمع تنبيها على كثرة القائلين، ولم يعبر بأقوال لأنه جمع قلة، وتتلخص هذه الأقاويل التي ذكرها في قولين هما: عدم جواز الكتابة على النبي_ صلى الله عليه وسلم_، وجوازها عليه، ثم الجواز، اما مع علمه بما كتب دون تعليم بشر، أو عدم علمه بما كتب، ويظهر أن أبا الوليد يميل إلى القسم الأول من القول الثاني لكونه حلله كثيرا، واحتج له بأقاويل علماء أجلاء مثل: عمر بن شبة، وأبي الفتح النيسابوري، وأبي ذر الهروي، وفقهاء صقلية، (الملحقة أجوبتهم بهذه الرسالة) ، وأبي بكر بن أبي شيبة، والشعبي وأصحابه، مع استشهاده بالحديث الذي اتفق في رواية متنه وسنده وكيع، وابن أشته، كما تعرض لرجال سنده بالتعديل والتوثيق، أما القسم الثاني من القول الثاني، فلم يذكر من القائلين به إلا شيخه أبا جعفر السمناني، وضعف القول الأول غاية التضعيف، كما يبدو، لكونه نقله عن النقاش، الذي طعنوا فيه، وقالوا: أن تفسيره مليء بالأحاديث والأقوال الضعيفة،
أنظر ص: 50_ من هذا الكتاب).