فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 173

/ص51/ لم يكتب رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ بيده قط شيئا حتى قبضه الله اليه، وكان أميا لم يكن دراسة كتاب. وقال غيره: ما مات حتى كتب_ رسول الله صلى الله عليه وسلم_ ورأيت في أجوبة [1] فقهاء أهل صقلية_ أبقاهم الله_ أن أبا بكر بن أبي شيبة [2] قد ذكر ذلك. وقال غيرهم فمن ذهب هذا المذهب: أنه كتب ذلك اليوم غير عالم بالكتابة، ولا مميز لحروفها، لكنه أخذ القلم بيده، فخط به ما لم يميزه. وهو كتاب صحيح متقن [3] على حسب المراد. /ص52/ وكان القاضي أبو جعفر السمناني [4] _رضي الله عنه_ يصحح هذا القول ويراه وجها حسنا.

(1) - هذه الأجوبة التي أشاراليها المصنف هنا: هي التي ستأتي بعد تمام الكتاب أن شاء الله.

(2) - هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ابراهيم بن عثمان بن خواستي، العبسي ولاء، الكوفي الحافظ، صدوق ثقة. (159-235هـ/775-894م) له ترجمة في: الأعلام للزركلي 2/577، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 3/39 تذكرة الحفاظ 2/432 ترجمة 439، الجرح والتعديل ج: 2 قسم: 2 ص: 160 ترجمة 737، الخلاصة ص: 179، طبقات الحفاظ ص: 189 ترجمة 420، طبقات المفسرين للداودي: 1/246، العبر في خبر من غبر 1/42، الفهرست لابن النديم ص: 334، هدية العارفين 1/440،

(3) - قارن بهذا ما في التراتيب الادارية 1/175-و- ص: 65 مما سيأتي.

(4) - هو أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد السمناني قاضي الموصل، سكن بغداد، كان حنيفا فاضلا يعتقد مذهب الأشعري، وقد أخذ عنه الباجي علم الأصول، بالموصل مدة سنة. (361-444هـ/875-1052م) له ترجمة في: هدية العارفين 2/69، الوافي بالوفيات 2/65 ترجمة 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت