لكنه يقع من النبي_ صلى الله عليه وسلم_، خرقا للعادة، ويقع من غيره جريا على العادة. وليس الكلام معكم في وجه كتابة. وإنما الكلام معكم في انكاركم ما روي من ذلك، وادّعائكم أنه مخرج عن الشرع. وتعلقت [1]
(1) - يشير إلى أن هذه الطائفة تمسكت بقول النبي_ صلى الله عليه وسلم_ لعلي_ رضي الله عنه_:"أكتب محمد بن عبد الله"، لكون حديث الزهري هذا لم يشتمل على امتناع علي عن محو محمد رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ ولا على تناول النبي الكتاب من يد علي ومحو أسمه موصوفا بالرسالة.
راجع هذا الحديث في ص: 29 مما تقدم).