الفرقة التي ذهبت إلى منع هذه المقالة /ص59/ برواية ابن شهاب [1] . وفيها والله أعلم: ("والله لو كنا نعلم أنك رسول الله، ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن أكتب محمّد بن عبد الله") . وقال في حديث شعبة، عن أبي اسحاق (فمحا رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_) . وهذا مع مع حديث إسرائيل عن أبي اسحاق حديث واحد وفي مقام واحد، وهذ يدل على أنه أخذ الكتاب فمحاه وقال لعلي بعد ذلك: (أكتب محمد بن عبد الله) ، وجاوبتها الطائفة الاولى عند ذلك بأن قالت: أن الواجب في الجمع [2] بين الحديثين، إلا نطرح [3] شيئا من لفظ أحدهما ولا نغيره [4] عن ظاهره إلا بدليل.
(1) - هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري المدني، أحد الأئمة الأعلام، له نحو ألفين ومئتي حديث. (51-124هـ/671-742) . له ترجمة في: الأعلام للزركلي 3/988، تذكرة الحفاظ 1/108 ترجمة: 97، الجرح والتعديل 4 قسم: 1 ص: 71 ترجمة: 318, الخلاصة ص: 336، شجرة النور الزكية ص: 46، طبقات الحفاظ ص: 42 ترجمة: 95، طبقات الفقهاء للشيرازي ص: 63، العبر في خبر من غبر 2/158، معجم المولفين 12/21، الوافي بالوفيات 5/24 ترجمة: 1990
(2) - أنظر الانصاف للبطليوسي 126.
(3) - في الأصل"إلا أن يطرح".
(4) - في الأصل"يغيره".